منتدى الشجرة والحماداب
منتدى مدينة الشجرة والحماداب



 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أبلغ العبارات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مجدى ابوعبدة
مشرف مشاهير الشجرة والحماداب
مشرف مشاهير الشجرة والحماداب
avatar

الجنس : ذكر الاسم كامل : مجدى عوض محمد احمد

الاوسمة
 :


مُساهمةموضوع: أبلغ العبارات   الخميس 09 أغسطس 2012, 5:53 am

النفس ليس لها ضابط إلا صاحبها ، فهي كسولة ، خمولة ، تشتهي المعاصي والسوء ، لا تستقر على رأي ، إذا هوت شيئاً طوعت له كل طاقة ، وإذا عافت أمراً نصبت له شراكاً جسورة . فكن حاكماً حازماً في قيادتها تسلم ، قال تعالى : { ونهى النفس عن الهوى } [ النازعات : 4 ] .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عثمان بشير
شجرابي مميز
شجرابي مميز


الجنس : ذكر الاسم كامل : عثمان بشير عثمان بابكر

مُساهمةموضوع: رد: أبلغ العبارات   الإثنين 20 أغسطس 2012, 8:43 am

مجدى ابوعبدة كتب:
النفس ليس لها ضابط إلا صاحبها ، فهي كسولة ، خمولة ، تشتهي المعاصي والسوء ، لا تستقر على رأي ، إذا هوت شيئاً طوعت له كل طاقة ، وإذا عافت أمراً نصبت له شراكاً جسورة . فكن حاكماً حازماً في قيادتها تسلم ، قال تعالى : { ونهى النفس عن الهوى } [ النازعات : 4 ] .
ابو عبده يا رائع يا جميل يا سلاااام والله صحيح هي ابلغ العبارات فالنفس ان لم يامرها صاحبها بالطاعه امرته بالمعصيه وقد حذر الله جل وعلا من هوي النفس وحذر النبي عليه الصلاة والسلام ايضا في مواضع كثيره من الكتاب والسنه وحذر العلماء من السلف وما زالو يحذرون من الخلف من شرور النفس اسال الله ان يقينا اجمعبن شرور انفسنا ولك ودي اخي مجدي وفائق احترامي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابراهيم العمده
الحضور المتميز
الحضور المتميز
avatar

الجنس : ذكر الاسم كامل : إبراهيم عثمان محمد عبد الحميد

الاوسمة
 :


مُساهمةموضوع: رد: أبلغ العبارات   الأربعاء 22 أغسطس 2012, 9:49 am

...
قال تعالى: ( ونفسٍ وما سواها * فألهمها فجورها وتقواها * قد أفلح من زكاها * وقد خاب من دساها)


كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ اللَّهُمَّ آتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا وَزَكِّهَا أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلَاهَا مسلم وصححه الألباني 1286في الصحيحة
ولكن ما أنواع النفس ؟
مما سبق نخلص إلى أن النفس إما أن تكون مطمئنة أو لوامة أو أمارة بالسوء وإما أن تكون راضية أو مرضية وهي ملهمة إما بالخير أو بالشر و قد تكون نفس الإنسان متغيرة على مدار اليوم الواحد فالإيمان يزيد وينقص ولكن نفس المؤمن دائما ملهمة بالخير فيعمل صالحا ولكن قد ينساق إلى هوى نفسه فتأمره بالسوء ثم بعد ذلك يتذكر إيمانه بالله سبحانه وتعالى فتلومه نفسه على ما فعل فيتوب إلى الله ويندم على ما فعل وتطمئن نفسه مرة أخرى بذكر الله تعالى . وإليكم أنواع النفس
أولا – النفس المطمئنة
وهي النفس التي تداوم على فعل الطاعات وترك المنكرات وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وهي دائما ملهمة بالخير
النفس المطمئنة لا تأمر صاحبها إلا بالخير دائما ولا تحمل شيئا من أمراض القلوب من حقد أو حسد أو غل أو نفاق بل تجد صاحبها نقي السريرة منشرح الصدر سليم القلب طاهر البدن يحب الخير لكل الناس فإذا رأى بأحد نعمة لا يتمنى زوالها منه بل يدعو الله أن يزيده من فضلة ويبارك له فيها
أدبت نفسي فما وجدت لها من بعد تقوى الإله من أدب
إن كان من فضة كلامك يا نفس فإن السكوت من ذهب
ثانيا – النفس اللوامة
وقد أقسم الله تعالى بها وذلك في قوله" لا أقسم بيوم القيامة ولا أقسم بالنفس اللوامة"قال الحسن: هي والله نفس المؤمن، ما يرى المؤمن الا يلوم نفسه قائلا: ما اردت بكلامي؟ ما اردت بأكلي؟ ما اردت بحديث نفسي؟ والفاجر لا يحاسب نفسه. و قال مجاهد هي التي تلوم على ما فات وتندم، فتلوم نفسها على الشر لم فعلته، وعلى الخير لم لا تستكثر منه. تفسير القرطبي جزء 18 سورة القيامة
رأيت الذنوب تميت القلوبَ ويورث الذلَ إدمانُها
وتركُ الذنوبِ حياةُ القلوبِ وخيرٌ لنفسك عصيانُها

ثالثا – النفس الأمارة بالسوء
وهي النفس الخبيثة التي تشتهي فعل الشر دائما ولا تأمر صاحبها إلا بمعصية فتأمره بفعل كل ما هو سيئ وترك كل ما هو حسن وتأمره بالمنكر وتنهاه عن المعروف وتأمره أيضا بمعصية الخالق وظلم المخلوق فتجد نفسه مملوءة بكل أمراض القلوب من حقد وحسد وغل ونفاق وبغض وتجدها تحمل كل ما هو نجس وسيئ من الأخلاق المذمومة وهي نفس المنافق والكافر والمشرك وقد ورد ذكرها في كتاب الله في قوله تعالى وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي إن ربي غفور رحيم" يوسف 53
ويوم القيامة لا ينجومن النار ولا يدخل الجنة إلا من أتي الله بقلب سليم . سليم من الشرك والنفاق وغيرهما من الخبائث كما قال تعالى (يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ) الشعراء :89 وفي الخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " ما تقولون في صاحب لكم إن أنتم أكرمتموه وأطعمتموه وكسوتموه أفضى بكم إلى شر غاية وإن أهنتموه وأعريتموه وأجعتموه أفضى بكم إلى خير غاية قالوا: يا رسول الله! هذا شر صاحب في الأرض. قال: فوالذي نفسي بيده إنها لنفوسكم التي بين جنوبكم قرطبي تفسير القرطبي جزء9 سورة يوسف
أشكو إلى الله نفساً ما تلائمني تبغي هلاكي ولا آلو أناجيها
ما إن تزال تناجيني بمعصية فيها الهلاك وإني لا أواتيها
أخيفها بوعيد الله مجتهداً وليس تنفك يلهيها ترجيها

وجزاكم الله خيراُ الأخوان أبو عبدة وعثمان
...

_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أبلغ العبارات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشجرة والحماداب :: المنتدي العام-
انتقل الى: